الصراحة إن عقولنا بدون ما نفكر تربط الأماكن والبيوت وحتى الأشخاص بروائح معينة، والمشكلة إن كثير من أنواع المعمول تفوح منها ريحة حلوة بالبداية، لكن سرعان ما تختفي أو تتغير. والأسوأ؟ بعضها يسبب صداع أو تكون ريحته ثقيلة جدًا على المكان، وبدل ما تضيف لمسة فخامة، تترك انطباع مزعج.
ومع المناسبات الكثيرة في البيت وإذا حابين نغيِّر ريحة التدخين أو الطبخ في الغرفة او الصالة او بقية البيت صارت الحاجة لمعمول راقي، وثابت، وفواح ضرورة مو مجرد رفاهية.
و "معمول المجالس" معمول فاخر ويزبط جوَّك قبل قهوة المغربية ويخلي ذهنك صافي بتركيبته المتوازنة، والرايقة في نفس الوقت،
ببساطة، هو المعمول اللي يليق بلحظاتك .
وتذكَّر دائمًا … أن الذكريات الجميلة تبدأ من رائحة جميلة.